سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
617
كتاب الأفعال
وثخن الشّراب : خثر ، وثخن الرّجل : رزن ، وأثخنت الجريح : أثقلته بالجراح « 1 » ، وأثخنت في الأرض : أمعنت فيها ، قال اللّه عزّ وجلّ « حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ » « 2 » . وأثخنت فلانا معرفة : أي قتلته معرفة « 3 » . وقال أبو بكر . أثخن في العدوّ : أوقع بهم ، وأثخن [ 165 - ب ] العدوّ أيضا ، قال اللّه عزّ وجلّ : « حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ » « 4 » . فعل : * ( ثكل ) : وثكل الإنسان ولده أو حبيبه ثكلا وثكلا : فقده . وأثكل : لزمه الفقدان والحزن . قال أبو عثمان : وأثكل أيضا بفتح الهمزة : لزمه ذلك . ( رجع ) * ( ثعل ) : وثعل ثعلا : تراكبت أسنانه . قال أبو عثمان : وقال [ الرّياشى ] « 5 » : ثعلت سنّه : زادت على عدد الأسنان ، ويقال : لثة ثعلاء ، ورجل أثعل أيضا ، وامرأة ثعلاء ، وقال الراجز : 4159 - لا ثعل لثّاته ولا قضم « 6 » وقال الآخر : 4160 - لا قضم في عينه ولا حول * ولا شغىّ في فمه ولا ثعل فهو بقىّ كالحسام قد صقل « 7 »
--> ( 1 ) أ : « بالجراحة » . ( 2 ) الآية 67 - الأنفال ، وهي من استشهاد أبى عثمان . ( 3 ) وأثخنت فلانا معرفة : أي قتلته معرفة ، من إضافات أبى عثمان . ( 4 ) الآية 4 سورة - محمد - عليه الصلاة والسّلام . ( 5 ) أ ، ب : « الرزاحى » وأظنها تصحيف الرياشي . ( 6 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، وأظن أنه أول أبيات الشاهد التالي مع تصرف في روايته ، وتقديم وتأخير . ( 7 ) جاء الشاهد في اللسان - ثغل ورواية البيت الأول : لا حول في عينه ولا قضم غير منسوب ، ولم أقف على قائله .